من فوائد ذكر الله عزوجل
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
في هذا الشهر المبارك سنسلط الضوء على بعض فوائد ذكر اسم الله عزوجل اذا ايها المسلم افتخر بدينك و داوم ذكر الله عزوجل .
في هذا الشهر المبارك سنسلط الضوء على بعض فوائد ذكر اسم الله عزوجل اذا ايها المسلم افتخر بدينك و داوم ذكر الله عزوجل .
من فوائد ذكر الله عزوجل :
- أنه يطرد الشيطان و يقمعه و يكسره
- أنه يرضي الرحمن عز و جل
- أنه يزيل الهم و الغم عن القلب
- أنه يجلب للقلب الفرح و السرور و البسط
- أنه يقوي القلب و البدن
- أنه ينور الوجه و القلب
- أنه يجلب الرزق
- أنه يكسو الذاكر المهابة و الحلاوة و النضرة
- أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام
- أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان
- أنه يورثه الإنابة وهي الرجوع إلى الله عز و جل
- أنه يورثه القرب من الله عز و جل
- أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة
- أنه يورثه الهيبة لربه عز و جل و إجلاله
- أنه يورثه ذكر الله تعالى له
- أنه يورث حياة القلب
- أنه قوت القلب و الروح
- أنه يورث جلاء القلب من صدئه
- أنه يحط الخطايا و يذهبها فإنه من أعظم الحسنات و الحسنات يذهبن السيئات
- أنه يزيل الوحشة بين العبد و بين ربه تبارك و تعالى
- أن ما يذكر به العبد ربه عز و جل من جلاله و تسبيحه و تحميده يذكر بصاحبه عند الشده
- أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشده
- أنه منجاة من عذاب الله تعالى
- أنه سبب نزول السكينة و غشيان الرحمة و حفوف الملائكة الكرام بالذاكر
- أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة و النميمة و الكذب و الفحش و الباطل
- أن مجالس الذكر مجالس الملائكة و مجالس اللغو و الغفلة مجالس الشيطان
- أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة
- أن الإشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين
- أنه أيسر العبادات و هو من أجلها و أفضلها
- أن العطاء و الفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال
- أن دوام ذكر الرب تبارك و تعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معاده
- أنه ليس في الأعمال شئ يعم الأوقات و الأحوال مثله
- أن الذكر نور للذاكر في الدنيا و نور له في قبره و نور له في معاده يسعى بين يديه على الصراط
- أن الذكر رأس الأمور فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز و جل
- أن في القلب خلة و فاقة لا يسدها شئ ألبته إلا بذكر الله عز و جل
- أن الذكر ينبه القلب من نومه و يوقظه من سنته
- أن الذكر شجرة تثمر المعارف و الأحوال التي شمر إليها السالكون
- أن الذكر يعدل عتق الرقاب و نفقة الأموال و الضرب بالسيف في سبيل الله عز و جل
- أن الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره
- أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره
- أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى
- أن الذكر شفاء القلب و دواؤه و الغفلة مرضه
- أن الذكر أصل موالاة الله عز و جل و رأسها و الغفلة أصل معاداته و رأسها
- أنه جلاب النعم دافع للنقم بإذن الله
- أن يوجب صلاة الله عز و جل و ملائكته على الذاكر
- أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة
- أن مجالس الذكر مجالس الملائكه ليس لهم مجالس إلا هي
- أن الله عز و جل يباهي بالذاكرين ملائمته
- أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات و تقوم مقامها سواء كانت بدنية أو مالية أو بدنية مالية
- أن ذكر الله عز و جل من أكبر العون على طاعته فإنه يحببها إلى العبد و يسهلها عليه و يلذذها له و يجعلها قرة عينه فيها
- أن ذكر الله عز و جل يذهب عن القلب مخاوفه كلها و يؤمنه
- أن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه
- أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين الأعمال الأخرة
- أن الذكر سبب لتصديق الرب عز و جل عبده و من صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين
- أن دور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكه عن البناء
- أن الذكر سد بين العبد و بين جهنم
- أن ذكر الله عز و جل يسهل الصعب و ييسر العسير و يخفف المشاق
- أن الملائكه تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
- أن الجبال و القفار تتباهى و تستبشر بمن يذكر الله عز و جل عليها
- أن كثرة ذكر الله عز و جل أمان من النفاق
- أن للذكر لذة عظيمة من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق